Super User

Super User

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:44

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم 10

 

 

 

مقالة رقم (10)
التيار التكْفيري بمصر

لم تكن هذه المقالات في شأن التيار التكْفيري بمصر رغبة في تجريح أحد أو التشهير به , ولا رغبة في الانتقام من طائفة من الطوائف .
- بل لم تكن إلا من باب (الدين النصيحة) أولاً .
- وثانياً – حتى نعلن للناس كافة براءة الإسلام الحنيف من كل من يخالف أصوله وينحرف عن استقامة صراطه إلى (التفريط) أو (الإفراط) .
- وقد كان لنا معارك مشهودة في كشف معالم جماعات وطوائف (التفريط) كم سلفيين أو جماعة إسلامية أو إخوانية أو جهادية , ودرجات التفريط التي أساءوا بها إلى صحيح الاعتقاد وخرجوا عن سبيل المؤمنين إلى التميع العقائدي الذي صححوا به كثير من العقائد الفاسدة .
- ثم ظهر من يتكلم بمعالم العقيدة الصحيحة (عقيدة التوحيد) ويعلن البراءة من الشرك والمشركين ثم يضيف إلى أصل هذا الدين مالم يحتمله من الشطط أو الغلو والإفراط , ومن ثم يذهب إلى تكفير من لا يستحق التكفير , أو ينحرف بمعالم العقيدة إلى ما لم تقصده أو تذهب إليه فينسب إليها ما لا تقره من عقائد ,
وهكذا ظهرت طوائف تبني الأحكام (التكفير أو التفسيق أو التبديع) بغير أصولها ولا قواعدها وبالتالي تشذ في مسالكها ومنهم :-
(طائفة الاستحلال , طائفة التوقف , طائفة التكفير بالمدارس , طائفة التكفير بالوظائف , طائفة التكفير بلعب الكرة , طائفة التكفير باستخراج الوثائق الرسمية , طائفة التكفير لمن يدافع عن نفسه أمام القضاء , طائفة التشكيك في أحكام الذرية , طائفة التكفير بالاشتراك في المظاهرات , طائفة التكفير بمطلق الطاعة , طائفة السفلة وزعيمهم الفقيه الدجال , طائفة الشوقيين , وطائفة أتباع ضياء القدسي , ........ وهكذا) وغير ذلك كثير .
فهؤلاء هم من يطلق عليهم التيار التكْفيري وأهل الغلو والشطط 
* ونحن بهذه المقالات نعلن براءة الإسلام الحنيف وصراطه المستقيم من جميع هذه الطوائف (طائفة التفريط) وطائفة أو طوائف الإفراط والغلو المذموم .
* وقد واجهنا كل طائفة بما تستحقه من بيان – بقدر الطاقة – والتوفيق بالله 
والحمد لله رب العالمين
.
شاكر النعم

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:43

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم9

 

 

 

مقالات في الشأن التكْفيري
مقالة رقم (9)
لم يكن البعد العلمي هو الإخفاق الوحيد في مشوار طائفة أهل التكْفير بمصر .
بل كان البعد الأخلاقي له نفس النصيب من الفشل والإخفاق لما استخدموا سلاح التكفير في إرهاب مخالفيهم في معظم القضايا التي ثبتوها , وقد كان كثير منها أحكاماً بالتكفير لتصفية حسابات شخصية ومشاعر نفسية لم يستطيعوا أن يكبحوا جماحها
- وأحكام بالتكفير يسع الخلاف منها لعدم قطعية الدليل على كفر المخالف فيها , لم يرحموا مخالفيهم فيها .
- وأحكام بالتكفير قامت على الافتراء وسوء التقدير الواقع الأحداث وملابساته نظر لقلة أو انعدام الثقافة السياسية والمجتمعية
• لكن ما زاد الأمر سوء والخلاف هوة بين هذه الطوائف عدم قدراتها على السيطرة على نوازع الشر لديها , وتخليها التام عن أبواب الخلاف والاختلاف , بل الجهل التام بما جاءت به السنة من معاني الشفقة والرحمة بالآخرين ومعاني العدل والإنصاف معهم وكما قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } المائدة : 8
{ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا } البقرة :83
{ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } الممتحنة : 8
ولن يكون هناك إسلام بدون البعد الأخلاقي ولن يكونوا مسلمين بحق بدون أدب الخلاف والاختلاف , ولم يكن من الممكن أن نأتمن على العقيدة من ساء خُلُقه وقل أدبه مع الناس خاصة أصحاب الفضل منهم
.
شاكر النعم
تعديل / حذف المشاركة

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:43

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم8

 

 

 

مقالة رقم (8)

التيار التكْفيري بمصر


لم يكن انحراف التيار التكْفيري عن الجادة والصراط المستقيم ناشئ عن نفس (الباعث) الذي كان وراء انحراف طائفة السلفيين وغيرهم من أصحاب (التفريط) . ذلك ببساطة لأن الطائفة الأولى أبصرت بالفعل خطورة أمر العقيدة وما تستحقه من اهتمام يجعلها في أولوية ما ينبغي أن تنصرف إليه الهمم وطلب العلم , في حين أن طائفة (التفريط) لم تدرك حتى الآن شيء عن خطورة أمر الاعتقاد ولا معالم التوحيد بالأساس .
لكن نستطيع أن نقول وبقوة أن (السبب) في انحراف التيار التكْفيري (أهل الغلو والإفراط) عن الجادة والصراط المستقيم – برغم ذلك – هو نفس سبب انحراف (أهل التفريط) وهو إهمال العلم بمجموعة من المعالم والقواعد والأصول الضابطة لمعالم العقيدة الصحيحة وظنهم أن الموضوع لا يحتاج سوى النظر المجرد والرأي الاجتهادي .. وقد أساءوا بذلك وخابوا وخسروا . فلم تكن هذه القواعد والأصول سوى الميزان الذي نزل مع القرآن والسنة في ضبط الأحكام وتحديد معالمها .. فهي قواعد وأصول العلم من زواياه الأساسية ومنها :
- أصول الفقه عن الله تعالى وعند الرسول الأمين
- قواعد الأحكام الضابطة لأركان الإسلام
- قواعد العقائد وأصول الإيمان بمذهب أهل السنة والجماعة
- قواعد المسئولية الجنائية ضمن معالم الفقه الجنائي الإسلامي
- قواعد البينة والإثبات 
فطالما تجاهل أهل الإفراط (الغلو) وأهل التفريط (أهل التميع ألعقيدي) هذه القواعد والأصول في بناء الأحكام , طالما هم في التيه يعمهون مختلفون ضالون مضلون .
(اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون / ولا يريدون أن يعلموا / بل ويمنعوا من أراد العلم)
تعديل / حذف المشاركة

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:42

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم7

 

 

 

مقالة رقم (7)


التيار التكْفيري بمصر



لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم .
ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي شعر بأنه أدى ما عليه وحصل على ما لم يحصل عليه أحد من الرضا الإلهي – بحكم إيمانهم بالله وكفرهم بالطاغوت , فصار حالهم من جزاء هذه الثقة المتنامية في الرضا الإلهي هو الحال المُعبر عنه بدقة بالغة في الأثر الشهير : 
(سَيَبْلَى القرآن في صدور أقوام كما يَبلى الثوب فَيَتَهافَت ،
يقرؤونه لا يَجدون له شهوة ولا لَذّة ،
يَلبسون جلود الضأن على قُلوب الذِّئاب ،
أعمالهم طَمَع لا يُخَالِطه خَوف ،
إن قَصَّروا قالوا : سَنَبْلُغ ، وإن أساؤوا قالوا : سَيُغْفَر لنا !
إنا لا نُشْرِك بالله شيئا)
وما يمكن أن يكون هكذا إلا بعد أن قست قلوبهم وحدث من سؤ أحوالهم أن أصبحوا لا يبالوا حتى بعهود الله فتجد منهم من يخون وينقض العهد ويغدر بأسهل من شربه للماء العذب بل منهم من يخدع ويخادع حتى في أمانة القضاء , أما ما سوى ذلك من موبقات فحدث ولا حرج .. 
هم شغل ومصالح بأكثر منهم علاقة جادة في الله ولا يدرون أن قوله تعالى :
" فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (14) " المائدة 
- نزلت في أقوام مضوا
- وورثها أقوام حضروا
.
شاكر النعم

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:41

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم6

 

 

 

مقالة رقم (6)


التيار التكْفيري بمصر


لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم .


ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .


هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع قيمة شرعية أو واقعية .


هذا التيار في جانب عظيم من جوانب شقائه في قياداته .


هذا التيارات الجاهلة الغبية التي لم يعجبها من التاريخ الإسلامي جميعه إلا هذه الصفحة المأساوية من تاريخ (دولة الأندلس) صفحة (ملوك الطوائف) بغبائهم وسذاجتهم ومعالم فرقتهم التي فرحوا بها وتمسك كل منهم بموقعه (العزبة)التي تأمر عليها حتى تم تقسيم الدولة الواحدة العظيمة (الأندلس) إلى ما يقرب 28 إمارة عليها أمير مستقل بذاته لدولة يدعى إستقلالها ويتسمى على رأسها (بأمير المؤمنين) في غباء مستطير ونظر لا يتعدى مواطن أقدامه , ولم يبالي بمصالح الإسلام العليا ولا دولة الإسلام


حتى حائتهم جيوش الصليبيون من كل جانب وأكتسحوهم جميعاً في قصة مأساة نهاية (دولة الأندلس)


ملوك الطوائف بغبائهم لم يكونوا وحدهم بلا مثيل لهم


ملوك الطوائف وراء كل فشل لدولة الإسلام في كل زمان ومكان


ملوك الطوائف صناعة محلية يتم إنتاجها في مصانع التيار التكفيري بمصر الآن


-من أجل ملوك الطوائف تجد أن التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الإسلامية وأسوأها حالاً أشقاها مالاً والله أعلم .


.


شاكر النعم

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:40

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم5

 

 

 

مقالة رقم (5)

التيار التكْفيري بمصر
لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً , والله أعلم .
ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع قيمة شرعية أو واقعية .
هذا التيار الذي يحمل معالم عقيدة محددة تقوم على الإيمان بالله والكفر بالطاغوت , ومن أبرز معالمها البراءة من الشرك والمشركين ,
ثم تتفرق طوائف هذا التيار التكْفيري إلى شُعب متعددة وفرق متناحرة فيما بينها , والعجب العُجاب أن جميعها ينادي بنفس المبادئ . 
(الإيمان بالله والكفر بالطاغوت والبراءة من الشرك والمشركين)
نفس المبادئ , ونفس الأهداف لم تمنع التفرق الشرس على الواقع والوقائع , تفرق أطاحت فيه كل طائفة بسائر الطوائف الأخرى التكْفيريّة . 
- فشلوا في أن يجدوا من بينهم من يقبلوا نصيحته بالكف عن الشقاق .
- فشلوا في أن يجدوا من بينهم من يجتمعوا عليه أو يجتمعو إليه .
- فشلوا في القدرة على الحوار بينهم .
- فشلوا في ان ينصف بعضهم بعضا .
- فشلوا في كبح جماح شلال البغض الذي حمله بعضهم لبعض .
- فشلوا في محاولة اللقاء لمحاولة رأب الصدع .
- فشلوا في تحسس مواطن الخلاف أو القدرة على مراجعة النفس .
- فشلوا في إنصاف الادلة وإنصاف الأخرين فحملوا الأدلة على أصعب معانيها وأشدها . وحملوا الأخرين على أسوأ المحامل وأضلها .
- فشلوا في طلب العلم واعجزتهم الأدلة أن يعوها فاكتفوا بالرأي المجرد .
- فشلوا في حصار مشاكلهم أو خلافتهم عند حد محدود بل يتفننوا كل يوم في إيجاد الجديد من القضايا التي تزيد رقعة الخلاف .
- لا معالم لبحار خلافهم , ولا شواطئ تحدها , ولا قوارب للنجاة لديهم . 
ولم يكترثوا ,,,,
.
شاكر النعم
تعديل / حذف المشاركة

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:39

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم4

 

 

 



مقالة رقم (4)

التيار التكْفيري بمصر
مما لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم .
ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع قيمة شرعية أو واقعية .
بل يعشق الفرقة حتى صار مضرب للأمثال ,
ما يجتمعوا إلا ليتفرقوا حتى صار الأفتراق والفرقة هي الأصل لديهم 
يسعون إليها السعي الخثيث ولا ترتاح أفئدتهم إلا بتحققه حتى صار التيار التكْفيري موضع سخرية الطوائف الأخرى حتى قالوا :
اجتمع عشرة من أهل التكْفير وقرروا واتفقوا على إنشاء جماعة , وبعد إسبوع اختلفوا في مسئلة فصاروا إلى ثلاثة جماعات , وبعد شهر اختلفوا في مسئلة أخرى فصاروا أحد عشر جماعة . وهم مازالوا عشرة أفراد .
سخرية تُعبّر عن عجز علمي , عجز أخلاقي , عجز حركي , عجز ثقافي , عجز دعوي , عجز عن إدراك قيمة الجماعة والإجتماع الذي حرض عليه القرأن بأشد ما يكون التحريض ,
وعجز عن إدراك مغبة الفرقة وكيف قرنها الذكر الحكيم بالفشل المحقق والوعيد الأكيد بأشد ما يكون الوعيد .
ثم صارت الطوائف الأخرى تسمي أهل التكْفير (بالقنبلة العنقودية) .
جميع ذلك يعلمه عن نفسه أفراد التيار التكْفيري بمصر ولم يغير ساكناً , ولم يحمله هذا على أن يجد حلولاً حقيقة للمأساة التي تلازمه . 
{إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم} الأية
.
شاكر النعم

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:38

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم 3

 

 

 

مقالة رقم (3)


التيار التكْفيري بمصر


مما لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم .


ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .


هذا التيار الذي تبنَّى ماتبناه من اعتقاد ثم إعتراه الخوف حتى مما اعتقد .


الخوف من ان يظهره , الخوف من ان يُعلم عنه , الخوف من ان ينسبه الأخرون إليه .


اعتراهم أو اعترى كثير منهم الخوف إلى درجة المرض النفسي .


- خوفاً أشبه بخوف المرأة التي حملت من سفاح فهي تخشى الفضيحة .


- خوف حَمْلهم على اجتناب كل من يحمل نفس معتقده خوفاً من أن يُنسَب إليه


- خوف حَمْلهم على إنكار هذا المعتقد امام أقرب الناس لهم (الأب , الأم , الأخ ,...)


- خوف من أن يظهر دينه أمام جهات الأمن إذا إستدعوه ليسئلوه عن ذلك . فهو يتفانا في إنكار دينه أمام جهات الأمن وأمام الناس . بل قد يصل الأمر أن يسُب من يحمل هذا المعتقد ويتبرأ منهم أمام جهات الأمن حتى يثبت لهم براءته من هذا الإتهام ...


هذا نقد في مادة الرجوله بهم تداولوه وأحبوه


– ولعلي من أجل هذه الطائفة الفاسدة من أهل التكْفير (وهم كثير) كتبت يوماً رسالة {الأصل في هذا الدين الإظهار}


ولم أسلم من ألسنتهم بعدها ولا من عدائهم .


.


شاكر النعم

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:37

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم 2

 

 

 

 

 

 

 

مقالة رقم (2)


لا شك أن التيار التكفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم . ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع الذي أمر به القرأن معنى . 
هذا التيار الذي بدأ وتربى ونشأ على بغض الأخرين ومنابذتهم العداء , حتى قبل أن يعلم دوره في الدعوى إلى الحق ولا مسئوليته في أن ينقل خبراته وما علمه للأخرين.
وما ذاك إلا لأنه على المستوى الفردي والجمعي منهم لم يكترثوا بتحصيل شئ من العلم أو الدراسة الجادة التي تعد خميره وزخيره يحملها صاحب الدعوة يثبت بها جدارة حمل الحق وجدارة الدعوة إليه وجدارة إحترام الأخرين إذا دعاهم إلى هذا الحق وإن لم يقبلوه منه ..
هكذا كان جعفر مع النجاشي (جعفر وأصحابه) .
وهكذا كان حال كل صحابي في مواجهة قبيلته وعشيرته وأهله .
ألم يكن من الصحابة من كان سبباً في إسلام قبيلة كامله (كالطفيل بن الدوسي , وأسعد بن عبادة , وسعد بن معاذ ... وغيرهم كثير ..)
اكتفى اهل هذا التيار التكفيري بقشور العلم وببعض المعلومات المتناثرة هنا وهناك لأبواب متفرقه من العلم أو الفقة ولم يكترثوا بأن يأتوا البيوت من أبوابها (بيوت العلم وأبوابه) ولم يصبروا للعلم ولم يصبروا عليه فكان حالهم أسوأ حال (حالهم العلمي) وكانت مناهجهم إلى زوال ولطالما ارتد المئات منهم عما اعتقدوه بسبب نجاح أفراد من الطوائف الأخرى في بث الشك في نفوس كثير من أهل التكفير في قضايا كان الحق في جانبهم فيها ولكن لم يجد من يحسن الدفاع عنه ولم يحسن الاستدلال له ولم يحسن له تأصيل فضاع الحق على يد من يدعيه فأرتد شكاً في نفسه ورده عما كان يعتقد .
.
شاكر النعم

 

 

 

 

 

 

 

الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:31

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم 2

 

 

 

مقالة رقم (2)

 

لا شك أن التيار التكفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم . ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع الذي أمر به القرأن معنى . 
هذا التيار الذي بدأ وتربى ونشأ على بغض الأخرين ومنابذتهم العداء , حتى قبل أن يعلم دوره في الدعوى إلى الحق ولا مسئوليته في أن ينقل خبراته وما علمه للأخرين.
وما ذاك إلا لأنه على المستوى الفردي والجمعي منهم لم يكترثوا بتحصيل شئ من العلم أو الدراسة الجادة التي تعد خميره وزخيره يحملها صاحب الدعوة يثبت بها جدارة حمل الحق وجدارة الدعوة إليه وجدارة إحترام الأخرين إذا دعاهم إلى هذا الحق وإن لم يقبلوه منه ..
هكذا كان جعفر مع النجاشي (جعفر وأصحابه) .
وهكذا كان حال كل صحابي في مواجهة قبيلته وعشيرته وأهله .
ألم يكن من الصحابة من كان سبباً في إسلام قبيلة كامله (كالطفيل بن الدوسي , وأسعد بن عبادة , وسعد بن معاذ ... وغيرهم كثير ..)
اكتفى اهل هذا التيار التكفيري بقشور العلم وببعض المعلومات المتناثرة هنا وهناك لأبواب متفرقه من العلم أو الفقة ولم يكترثوا بأن يأتوا البيوت من أبوابها (بيوت العلم وأبوابه) ولم يصبروا للعلم ولم يصبروا عليه فكان حالهم أسوأ حال (حالهم العلمي) وكانت مناهجهم إلى زوال ولطالما ارتد المئات منهم عما اعتقدوه بسبب نجاح أفراد من الطوائف الأخرى في بث الشك في نفوس كثير من أهل التكفير في قضايا كان الحق في جانبهم فيها ولكن لم يجد من يحسن الدفاع عنه ولم يحسن الاستدلال له ولم يحسن له تأصيل فضاع الحق على يد من يدعيه فأرتد شكاً في نفسه ورده عما كان يعتقد .
.
شاكر النعم

 

 

 

الصفحة 1 من 31

صفحتنا على الفيس بوك

عدد الزوار

28390514
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضى
الكل
61475
65884
296993
27691138
1358838
1933215
28390514
Your IP: 50.16.120.143
Server Time: 2017-02-23 20:42:11

أحصائيات الموقع

استطلاع الرأى

الكتاب المفضل عندك ....

الميزان فى معرفة الاركان - 0%
الطاغوت - 50%
احكام الذرية - 50%

Total votes: 2
The voting for this poll has ended on: 15 أيلول 2013 - 07:58
تصميم و تطوير ASHRF100