طباعة
الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:39

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم4

 

 

 



مقالة رقم (4)

التيار التكْفيري بمصر
مما لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً والله أعلم .
ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع قيمة شرعية أو واقعية .
بل يعشق الفرقة حتى صار مضرب للأمثال ,
ما يجتمعوا إلا ليتفرقوا حتى صار الأفتراق والفرقة هي الأصل لديهم 
يسعون إليها السعي الخثيث ولا ترتاح أفئدتهم إلا بتحققه حتى صار التيار التكْفيري موضع سخرية الطوائف الأخرى حتى قالوا :
اجتمع عشرة من أهل التكْفير وقرروا واتفقوا على إنشاء جماعة , وبعد إسبوع اختلفوا في مسئلة فصاروا إلى ثلاثة جماعات , وبعد شهر اختلفوا في مسئلة أخرى فصاروا أحد عشر جماعة . وهم مازالوا عشرة أفراد .
سخرية تُعبّر عن عجز علمي , عجز أخلاقي , عجز حركي , عجز ثقافي , عجز دعوي , عجز عن إدراك قيمة الجماعة والإجتماع الذي حرض عليه القرأن بأشد ما يكون التحريض ,
وعجز عن إدراك مغبة الفرقة وكيف قرنها الذكر الحكيم بالفشل المحقق والوعيد الأكيد بأشد ما يكون الوعيد .
ثم صارت الطوائف الأخرى تسمي أهل التكْفير (بالقنبلة العنقودية) .
جميع ذلك يعلمه عن نفسه أفراد التيار التكْفيري بمصر ولم يغير ساكناً , ولم يحمله هذا على أن يجد حلولاً حقيقة للمأساة التي تلازمه . 
{إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم} الأية
.
شاكر النعم

 

 

 

تم قراءته 1841 مره

من أحدث