طباعة
الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 12:12

مقالات فى الشأن الاخوانى ( 9 )

 

 

 

الإخوان وسنن أبي جهل المفضلة 
تعمد مسئولي عنبر من الإخوان ( الذي تم تسكيتنا به بعد إعتقالنا) . أن يصدروا التعليمات الصارمة لجميع أفرادهم أن لا يتعاملوا معنا لا في القليل ولا في الكثير .. حتى مجرد التحية أو السلام ..
بحجة أننا تكفيريون .
وقد فوجئنا بأن حلقة العلم المسائية بين أفراد الإخوان هي في تدريس (السيرة النبوية – المرحلة المكية) على مسمع من العنبر جميعه .
وجاء السيد المحاضر على ممارسات قريش في التحذير من الجلوس إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) أو محادثته أو الاستماع إليه بحجة أنه يضل أبائهم ويكْفُر بألهتهم ويفرق بين الرجل وقومه وبين الرجل وأهله ..
ثم لم يلبث بعدها بيومين أو ما يقرب من هذا أن يصل إلى (حصار الشعب) وحيث تواطأت قريش مع حلفائها على عزل بني هاشم في شعاب مكة بحيث يتم حصار الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه ومن يدافع عنهم من بني هاشم (ابو طالب ومن معه ومن ينحاز إليهم) فلا يُعامَلوا ولا يبتاع منهم ولا يشتروا ولا محادثة ولا اختلاط ..
*ثم سرعان – بعدها بأيام – تم تخطيط التأمر بين قيادات العنبر من الإخوان ومسئولي الأمن بعزلنا في زنزانة بعيدة منفردين لا يخالطنا إنسان سوى السجان .
فقلت في نفسي : سبحان الله لم يستفيدوا من السيرة النبوية والعصر المكي , سوى العلم بسنن أبي جهل والإجتهاد في التعامل بها مع المسلمين .
.
شاكر النعم

 

 

 

 

تم قراءته 1618 مره

من أحدث