السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 17:49

عزاء واجب في كثير من المسلمين الذين نصبوا أنفسهم لمحاكمة أهل العلم بلا بصيرة ولا مسكة من علم



عزاء واجب
في وفاة الأخ برعي إكلينيكيا 



(هذا اسم رمزي لكثير  من المسلمين الذين نصبوا أنفسهم لمحاكمة أهل العلم بلا بصيرة ولا  مسكة من علم )
كان رحمه الله نعم الأخ والألم
• فقد كان رحمه الله كثير الاجتهاد في أمر دينه مع علمه بأنه ليس أهلا للاجتهاد ولا تأهل له بأي درجة من العلم بأدواته ولا قواعده
• وكان رحمه الله كلما اجتهد أخطأ ، وما أصاب قط
• وقد كان رحمه الله شديد البغض لصلاة الجمعة (أظهر شعائر الإسلام ) 
شديد التحريض علي عدم أدائها ، ويري ضلال من التزم أدائها وابتداعه في الدين بما لم يفعله الرسول الكريم بمكة وقد قال تعالي : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9))
• وقد كان رحمه الله شديد البغض لاجتماع المسلمين وترابطهم وتوحدهم الأمر الذي كان يجرح أحاسيسه وكما قال تعالي :
(مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) ) الروم
• فقد كان رحمه الله يري الفرقة رحمة والاجتماع زيغ وعذاب ومشاكل ووجع دماغ ، وكما قال تعالي :
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) الأنعام
• ولذا فقد كان رحمه الله سرعان ما يستجيب لداع الفرقة والفتنة إذا دعا 
[ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ] (41) المائدة : 41
• وكان رحمه الله كثيرا ما ينقض العهد ويخلف الوعد ، سريع الغدر ، مُحرضا علي ذلك وكما قال تعالي :
(أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100)) البقرة
• كما كان رحمه الله كثير الاستطالة علي المسلمين ورموزهم كثير الطعن والكذب عليهم محرضا علي هتك حرماتهم والافتراء عليهم بما هم براء منهم(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) ) الأحزاب
• وكان رحمه الله لا يري التحاكم إلي القضاء الشرعي ، ويري أن مجالس القضاء الشرعي في دار الكفر من البدع المُحدثة التي ظهرت في العصور المتأخرة ... ولذا كان رحمه الله شديد الإنكار علي كل من دعا إلي التحاكم إلي شريعة الله في خصومته مع الآخرين وكما قال تعالي :(وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)) النور
• ومن ثم فقد كان رحمه الله يري عدم جواز الإدلاء بالشهادة أمام مجلس القضاء الشرعي ويمتنع عن هذه الشهادة إذا تم استدعائه ويُحرض الناس علي منعها !!! ولو ترتب علي ذلك إهدار الحقوق وهتك الحرمات وظهور أهل الفساد وانتشار الظلم واستعلائه ... !!! ويعلم تمام العلم قيمة ذلك شرعا وكما قال تعالي :
(وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) البقرة
• وكان رحمه الله يري أن التظاهر ضد الحاكم الظالم أو ضد العسكر ما هو إلا نوعا من التأييد لمرسي وأهل مرسي ... لا شك في ذلك ولا تردد ، ومن ثم فهو يري كفر كل من خرج في المظاهرات هاتفا (يسقط يسقط حكم العسكر) وخروجه بذلك من ملة الإسلام ولعنه الله وغضب عليه وأعد له عذابا مهينا
• ولعله رحمه الله يتطاول به النظر ـ في بعض الأحايين ـ ويري كفر كل من شارك في ثورة 25 يناير الشهيرة البائسة ، هذا النظر الذي يشعره بالشموخ والاستعلاء في عالم الأحكام ، ويشعره بالتميز ومتعة التميز بين أقرانه ممن يترددون في مثل هذه الأحكام
• هذه بعض مناقب الرجل رحمه الله رحمة واسعة ، وما خفي كان أعظم ، فقد كان رحمه الله يحب الاستخفاء بالأعمال التي ينال بها الدركات والتي لو علمها الناس ما استطاعوا معه تحمل عشرته 
( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) ) الأعراف.
لا أراكم الله مكروها في عزيزٍ لديكم
تم قراءته 1783 مره

صفحتنا على الفيس بوك

عدد الزوار

55778660
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضى
الكل
112571
145657
1215272
53495824
3305574
4314358
55778660
Your IP: 54.158.55.5
Server Time: 2017-10-22 18:58:59

أحصائيات الموقع

استطلاع الرأى

الكتاب المفضل عندك ....

الميزان فى معرفة الاركان - 0%
الطاغوت - 50%
احكام الذرية - 50%

Total votes: 2
The voting for this poll has ended on: 15 أيلول 2013 - 07:58
تصميم و تطوير ASHRF100