الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 22:07

اللهو الخفي ( الطرف الثالث ) في قضية الذرية

 

 

 

اللهو الخفي ( الطرف الثالث ) في قضية الذرية

· اختلف الأخوة حول موضوع الذرية من أبناء المشركين بفعل نزغات شياطين الإنس والجن ، وطال الشقاق بينهم



· ثم منّ الله عليهم باجتماع الكلمة وعودة الأبن الضال إلي أحضان والديه وانتهاؤه وإخوانه عن شطحاتهم في هذه القضية (قضية الذرية) فكان لقاء الفتح في الفيوم ، والذي انتهي بمقتضاه فترة زمنية مؤلمة من الخلاف والشقاق واجتمعت كلمة الأخوة بحمد الله علي الحق في المسألة قولا واحدا وهو الذي أعلنه الشيخ عبد الرحمن شاكر نعم الله في خطبته في هذا اللقاء في حضور قيادات العمل والدعوة بالفيوم وحيث قال لهم : لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
· ثم ظهر الطرف الثالث (اللهو الخفي) ـ والذي يمثله سئ الذكر (محمود أبو هند) وأقرانه من مروجي هذه الضلالة ـ الذي طالما لم يعجبه ولا يسعده اجتماع المسلمين ، فشكك في طبيعة الاتفاق وشكك في مدي صدقه وجديته ، وهاجم كل من أعلن عن بنوده أو أشار إليه في حديثه
· ثم فجاءة أعلنت قيادات الدعوة في الفيوم ـ العائدون إلي حضن أبيهم ـ أن الطرف الثالث (اللهو الخفي) من قيادات الفتنة ورؤس الضلال ممن كانوا يروجوا لها ويدعوا إليها في هذه القضية ، قد انتهوا عنها ، وقد التزموا المعني الحق من أن أبناء المشركين علي دين والديهم في الكفر والإسلام في أحكام الدنيا الظاهرة ، وأن المخالف في ذلك كافر لمعاندته لما قد استقرت به الشريعة وعلم من دين الإسلام بالضرورة
· وقد علمنا من مصادر مطلعة علي أحوالهم ـ أحوال هذا الطرف الثالث ـ أنهم مكسوفين من الإعلان عن هذه التوبة من هذا الضلال الذي كانوا عليه بصورة علنية ، لأسباب عديدة :
· منها أنهم كانوا أول من أطلوا بقرن الشيطان في هذا علي الناس ودعوهم إليه ، ففرقوا شمل المسلمين وفرقوا جماعتهم وأضلوا كثير منهم ... ومنهم من قضي نحبه علي ذلك الضلال ، ومنهم من فرق شمل أسرته علي هذا الشذوذ ... فمن يتحمل مسئولية ذلك الفساد .
· ومنها أنهم أطالوا الجدال واللجاج بالباطل في هذا الضلال حتي أخرجوا بسطاء الناس عن مألوف عادتهم من التسليم للأحكام الظاهرة إلي المجادلة في كل شئ والتجرؤ علي أحكام الشريعة وتحريف الكلم عن مواضعه ... فصاروا إلي حالة رديئة من التدين هان بسببها قدسية الأحكام في أنفسهم وتجرئوا علي المخالفة بدم بارد وقلب حديد علي شريعة الرحمن ... وهل أدل علي ذلك من الجرأة علي القول بجواز الصلاة مع المشركين الذين أمرنا الله تعالي بالبراءة منهم !!!
· ومنها أنهم أطالوا الإساءة وبوقاحة إلي رموز الفكر وأكابر الدعاه ممن علموهم ودعوهم إلي الحق ، فصاروا محاربين للحق ودعاته ورموزه بما لم يجرؤ عليه غيرهم من المناؤين ، فصاروا رؤسا في الضلال والوقاحة معا
· فإعلانهم للتوبة عن ضلالهم بعد كل هذا الزمان والعناء في طريق الضلال قد يزري بهم في نظر ونفس أتباعهم والناس مما يجعل سمعتهم في الحضيض فيزري بهم بين أقرانهم ، وهم الذين سعوا للرياسة والسمعة بكل وسيلة فلم يجنوا إلا العار !!!
· ومنها أنهم وقد علم عنهم الكذب والخديعة والاحتيال في أصل العقائد ، عقائد المسلمين ، وأجادوا اللف والدوران ، وقد كان شغلهم الشغيل تصيد أخطاء الناس والانشغال بها والتسجيل للناس بغير علمهم ومحاولة الايقاع بالمسلمين في أي شئ يشينهم ، فكان جزائهم من الله من جنس عملهم ففضحهم الله علي رؤوس الأشهاد ... جميع ذلك وغيره كثير قد يعطي الانطباع أنهم حتي في توبتهم الجديدة هذه غير صادقين ، ولكنهم يطمعون في تحقيق بعض المكاسب التافهة التي طالما سعوا لتحقيقها بمثل ذلك بمسالك مشابهة دوما ... من زواج بنت أو أبن ضال لن يزوجوه إذا علم ضلاله ...أو التربح المادي ... أو مثل ذلك ... حتي إذا تمت الصفقة وتحقق الربح رجعوا إلي سابق عهدهم وإبراز قرن الشيطان ... وسابق عهدهم يشهد لهم
· وإلا فما الحرج من إعلان توبتهم صراحة إن كانوا صادقين ،
· وفي الحديث الصحيح : رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، قَالَ : [ يَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشِي ، أَوْ حَوَاشِي مِنَ النَّاسِ ، يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَيُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ويعينهم عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ.]
§ ملحوظة : جدير بالذكر أن أخوة الفيوم ـ ممن تلبسوا بهذه الضلالة ثم أعلنوا توبتهم منها يوم لقاء الفتح ـ عادوا أدراجهم إلي نفس منهج اللهو الخفي وتحالفهم معهه بعدما يئسوا أن يجدوا مواقع الريادة والقيادة بين المسلمين الذين أجمعوا علي أن من قاد الناس إلي فتنة الردة هذه أو شارك فيها هذه السنوات وأرهق فيها المسامين لا يحق له تبوأ مقاعد الريادة أو القيادة، فعادوا إلي أسوأ مما كانوا ليه بل ذادوا الطين بلة بقيامهم بالصلاة مع المشركين في المساجد التي أسسوها واختلط فيها المشركون وادعياء الإسلام ضاربين عرض الحائط بالآية 17 من سورة التوبة والحديث الشريف : ( من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله ) وهكذا ينتقلوا من السئ إلي الأسوأ
§ فنسأل الله العافية وقد صدق من قال أن العناد يورث الكفر .

 

 

 

تم قراءته 1117 مره

صفحتنا على الفيس بوك

عدد الزوار

68707646
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضى
الكل
98346
156578
981983
66726701
2809091
4309172
68707646
Your IP: 54.82.57.154
Server Time: 2018-01-20 12:40:23

أحصائيات الموقع

استطلاع الرأى

الكتاب المفضل عندك ....

الميزان فى معرفة الاركان - 0%
الطاغوت - 50%
احكام الذرية - 50%

Total votes: 2
The voting for this poll has ended on: 15 أيلول 2013 - 07:58
تصميم و تطوير ASHRF100